الصفحة 113 من 139

أن أمارات بغضهم الشديد للمؤمنين تظهر فعلًا من أقوالهم وفلتات ألسنتهم، رغم شدة حرصهم على إخفاء هويتهم.

الصفة: (17) :

أن منافقي اليهود هم أخطر المنافقين وأخبثهم وموجِّهوهم، مع أن المفروض أن يكونوا بخلاف ذلك.

الصفة: (18) :

إن تمس المؤمنين حسنةٌ تسؤِ المنافقين، وإن تصب المؤمنين مصيبة يفرح المنافقون بها.

أخذًا من النص-9 - من سورة آل عمران/3 مصحف/89 نزول/

أيضًا: الآيات: من"152/ 158".

الصفة: (19) :

إذا تحولت رياح النصر عن المؤمنين حين يكونون معهم في المعركة نزل بالمنافقين الهم والغم والخوف الشديد. واستولت عليهم الظنون التي هي من ظنون الجاهلية، وانطلقت ألسنتهم بالتلويم، مثل قولهم في معركة أحد: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا.

وحين لا يكونون مع المؤمنين في المعركة انطلقت ألسنتهم بما يكشف كفرهم في الباطن، مثل قول المتخلفين عن غزوة أحد والمنخذلين عن الرسول بشأن الذين قتلوا فيها من إخوانهم: لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا.

أخذًا من النص-9 - من سورة آل عمران/3 مصحف/89 نزول/

أيضًا: الآيات: من"165/ 168".

الصفة: (20) :

تخلف المنافقين عن مشاركة المؤمنين في قتال أعدائهم ما وجدوا إلى ذلك سبيلًا، وتعللهم بمعاذير كواذب، كقولهم في غزوة أحد للمؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت