(لو نعلم قتالًا لاتبعناكم) . جوابًا على دعوتهم لهم بقولهم: (تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو: ادفعوا) . وكقول المنافقين بعد غزوة أحد بشأن من قُتل من إخوانهم فيها: (لو أطاعونا ما قتلوا) .
الصفة: (21) :
حينما يقدمون المعاذير الكواذب التي يظنون أنها ذات قوة يملؤون بها أفواههم متشدقين، كأنهم أصحاب حق.
وهذا تابع في الحقيقة لصفة الفجور في الخصومة التي هي من أصول صفات المنافقين.
أخذًا من النص-11 - من سورة آل عمران/3 مصحف/89 نزول/
أيضًا: الآيات: من"176/ 179".
الصفة: (22) :
إن الذين يبدؤون خطوات النفاق، يسارعون في الكفر حين توجه لهم امتحانات صعبة، كالقتال في سبيل الله، أو: المصائب الشديدة في الأموال والأنفس، لأن الشيطان يستحوذ عليهم بوساوسه وتسويلاته حينئذ.
أخذًا من النص-12 - من سورة الأحزاب/33 مصحف/90 نزول/
أيضًا: الآيات: من"9/ 27".
الصفة: (23) :
التباطؤ لدى مشاركة المؤمنين في الأعمال الإسلامية العامة، كحفر الخندق في غزوة الأحزاب، والمراءاة بالعمل، والتستر بالقيام بأهون الأعمال وأضعفها، والتسلل إلى أهليهم بغير إعلام ولا استئذان.
الصفة: (24) :