إطلاق ألسنتهم بكلمات وعبارات الكفر عند الشدائد التي يتعرض فيها المسلمون لاحتمالات انتصار الكفار عليهم.
كقولهم في غزوة الأحزاب: ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورًا. وكقول معتب بن قشير، وكان من المنافقين:"كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يقدر أن يذهب إلى الغائط".
الصفة: (25) :
إطلاق ألسنتهم بعبارات الإرجاف والتخذيل، والفرار من المعركة، والرجوع عن مواجهة العدو.
كقول طائفة منهم في غزوة الأحزاب: يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا.
الصفة: (26) :
التحايل للانسحاب من مواجهة العدو تعللًا بأعذار كاذبة، وتوجيه طلبات الاستئذان بالرجوع إلى بيوتهم.
كقول طائفة منهم في غزوة الأحزاب مستأذنين بأن يرجعوا إلى المدينة، من أماكن المواجهة دون الخندق: إن بيوتنا عورة، مع أنها في الحقيقة ليست بعورة، إنما يريدون الفرار من المعركة.
الصفة: (27) :
التخلف والتثبيط والتعويق عن الخروج لمواجهة العدو، فهم لا يأتون للمشاركة في البأس إلا قليلًا، وحين يحضرون فإنما يفعلون ذلك رياءً ومصانعة ومخافة أن ينكشف نفاقهم انكشافًا جليًا لعموم المسلمين.
فقد كان المتخلفون في غزوة الأحزاب يقولون لإخوانهم: هلم إلينا، أي: تعالوا إلينا واتركوا مواقعكم، فعندنا الأمن والراحة والظل والطعام والشراب.
الصفة: (28) :