الصفحة 117 من 139

أنهم إذا ذهبت أسباب الخوف واطمأنوا وأحسوا بالأمن، انطلقت ألسنتهم بجرأة صائحين في وجوه المؤمنين بكلام شديد عنيف يؤذيهم، وتمادوا مبالغين في خصومتهم لأتفه الأسباب.

وهذا يرجع إلى صفة الفجور فيهم، فمن علامات المنافق أنه إذا خاصم فجر.

وللمنافقين عندئذ موقفان:

1 -فإن كانت المعركة لصالح العدو أخذوا يوجهون اللوم والتثريب للمؤمنين، ولقائد معركتهم، ولبطانته الصادقة المخلصة، ويتبجحون بصحة آرائهم الانهزامية.

2 -فإن كانت المعركة لصالح المؤمنين أخذوا يطالبون بأوفر النصيب من الغنائم، وتعلُوا أصواتهم، ويتبجحون ببطولاتهم، مع أنهم كانوا جبناء انهزاميين.

الصفة: (32) :

أنهم لا فائدة ترجى من مشاركتهم للمؤمنين في معارك القتال، لأنهم لا يقاتلون إلا قتالًا قليلًا.

الصفة: (33) :

أنهم مرجفون خلال معارك القتال.

والإرجاف: هو الإخبار بالأكاذيب لإثارة الفتن والاضطرابات، وإحداث الرجفان من الخوف.

أخذًا من النص-13 - من سورة الأحزاب/33 مصحف/90 نزول/

أيضًا: الآيات: من"36/ 40"والآية:48.

الصفة: (34) :

مشاركة الكافرين في ترويج مقالات السوء ضد الرسول صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت