فهرس الكتاب
وبذلك يتخلص المنافقون من التناقض الذي هم عليه بين ظاهرهم وباطنهم.
وظاهر أن دوافع هذه الأمنية دوافع شيطانية خبيثة.
أخذًا من النص-17 - من سورة النساء/4 مصحف/92 نزول/
أيضًا: الآيات: من"105/ 116"
الصفة: (46) :
من ظواهرهم في السلوك ظاهرة ارتكاب الجرائم وإلقاء تهمة ارتكابها على البرآء من الناس.
أخذًا من النص-18 - من سورة النساء/4 مصحف/92 نزول/
أيضًا: الآيات: من"136/ 147"
الصفة: (47) :
من صفات المنافقين المذبذبين بين الإيمان والكفر، أنهم يؤمنون ثم يكفرون، ثم يؤمنون ثم يكفرون، وهكذا.
فهم في نوبة الإيمان يتطلعون إلى الكافرين ذوي القوة الظاهرة، فيبتغون أن يستندوا إليهم، ويتقوَّوْا بهم، ويوالوهم من دون المؤمنين. وهذا يدفعهم إلى أن يكثروا من مجالستهم ومجالسهم، ويغضوا النظر عما يسمعون منهم من كفر بآيات الله المنزّلات على رسوله، واستهزاءٍ بها، ويخالفون ما سبق أن نهى الله المؤمنين عنه.
وهم في نوبة الكفر يَظَلون محافظين على الانتماء إلى الإسلام في الظاهر نفاقًا.
وهذا التردد يجعلهم في حالة تربص دائم بين المؤمنين والكافرين، يراقبون الأحداث بين الفريقين، فمن غلب أو: غنم منهما انقلبوا إليه مطالبين بالمشاركة، زاعمين له أنهم منه، وهم يسلكون أسلوب المخادعة لسَتر حقيقتهم.