الصفحة 120 من 139

2 -وإن تصبهم سيئة من مصيبة في الأنفس أو: في الأموال، من أمور قدرية يبتليهم الله بها قالوا: هذه من عند محمد، أي: لم يُحسن التصرف في إدارته أو: في قيادته في السلم والحرب.

3 -أما من كان منهم ذا كفر وعناد وقد مرد على النفاق، فإنه يقول مقالة المشركين من قبل: إن ما نزل بنا من سيئات ومصائب إنما كان من شؤم دعوة محمد التي فرقت قومه، وجلبت النزاع والخلاف والحروب.

الصفة: (42) :

من ظواهرهم في السلوك التناقض بين ما يعلنون للرسول أو: إمام المسلمين من بعده من الطاعة والخضوع عند المواجهة، وبين ما يبيتون إذا خرجوا من عنده من المعصية والمخالفة، والعمل بغير ما كانوا قد أعلنوه له.

الصفة: (43) :

من ظواهرهم في السلوك ظاهرة إفشاء أمور المسلمين ما وجدوا إلى ذلك سبيلًا، والعمل على إذاعتها ونشرها، سواء أكانت من أمور السلم أو: أمور الحرب.

والسبب في هذا أنهم لا يشعرون في أنفسهم بالولاء للمسلمين، فهم لا يهتمون لكتمان ما يضر المسلمين إذاعته.

أخذًا من النص-16 - من سورة النساء/4 مصحف/92 نزول/

أيضًا: الآيات: من"88/ 91"

الصفة: (44) :

أنهم إذا تهيأت لهم فرصة مظاهرة الكافرين من وراء المؤمنين ظاهروهم ضد المؤمنين.

الصفة: (45) :

تمنِّي المنافقين أن يكفر المؤمنون حتى يكونوا مثلهم سواء في الكفر والسلوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت