فهرس الكتاب
ومن الأمثلة أن بعض المنافقين أقسموا للرسول جهد أيمانهم قائلين له: لئن أمرتنا بأن نخرج إلى القتال في سبيل الله، أو: بأن نخرج من أموالنا وأهلينا لنخرجن طاعة لك، وإيمانًا واحتسابًا، لكنهم لدى التطبيق العملي تبين أنهم كاذبون.
أخذًا من النص-25 - من سورة النور/24 مصحف/102 نزول/
أيضًا: الآيات من:"62/ 64"
الصفة: (67) :
أنهم إذا حضروا المجامع العامة ذات الأهمية العظيمة للإسلام والمسلمين ضاقت صدورهم، وثقُل عليهم أن يتصنعوا الصبر على ما يجري فيها، مما لا يؤمنون به ولا بجدواه، وصَعُب عليهم أن يحبسوا أنفسهم مع المؤمنين طَوال مدة الاجتماع، ولا سيما إذا كانت فيه واجبات عملية يضطرون أن يشاركوا فيها، وهم لا يريدون أن يكشفوا أنفسهم عن طريق الاستئذان بالانصراف لقضاء بعض شؤونهم، لأن مدة الغياب ستكون محسوبة عليهم، لأن كثرة تهربهم من مشاركة المسلمين في أمورهم قد تكشف نفاقهم.
ولذلك فهم يتسللون مستخفين خروجًا وغيابًا وعودةً إن رجعوا، دون استئذان.
الصفة: (68) :
سوء أدب المنافقين لدى مخاطبتهم الرسول صلى الله عليه وسلم أو: قائد المسلمين، لأنهم لا يُكِنُّون له الحب والاحترام والتوقير والتعظيم.
لذلك فهم بالتلقائية العادية التي لا يتصنعون فيها يخاطبونه كما يخاطب الناس بعضهم بعضًا، ويدعونه كما يدعو الناس بعضهم بعضًا.
أخذًا من النص-26 - من سورة"المنافقون/63 مصحف/104"
نزول أيضًا: وآياتها:"11"آية.
الصفة: (69) :