الصفحة 134 من 139

نزول"الآيات من"42 - 129"آخر السورة)."

الصفة: (91) :

المعاودة إلى اتخاذ وسيلة الإرجاف لتثبيط جمهور المسلمين عن الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى القتال.

فقد برزت هذه الصفة حين الدعوة إلى غزو الروم فيما يُعرف بغزوة تبوك.

الصفة: (92) :

من الظواهر السلوكية للمنافقين أن لهم موقفين حين الدعوة للخروج إلى القتال في سبيل الله.

1 -فحين يكون الخروج إلى القتال سفرًا هينًا سهلًا، وفيه طمع بغنائم فإنهم يخرجون مع المؤمنين طمعًا بالغنائم.

2 -وحين يكون الخروج إلى القتال سفرًا شاقًا صعبًا، واحتمال الظفر فيه وتحصيل الغنائم ضعيفًا، فإنهم يتخلفون مستأذنين مع تلفيق الأعذار، أو: غير مستأذنين، وحين لا يستأذنون يأتون بعد المعركة فيلفقون الأعذار الكواذب، ويحلفون بالله على صدقهم فيها.

الصفة: (93) :

مع مرور السنين التسع، وعيش المنافقين ضمن المسلمين، فقد بقي حالهم كما كان منذ بداية العهد المدني، وهو كما يلي:

1 -إذا نزل بالمسلمين ما يسرهم ويُفرحهم ساء المنافقين ذلك.

2 -وإذا نزل بالمسلمين ما يسوؤهم ويحزنهم سر المنافقين ذلك وأفرحهم.

3 -وحين تكون مصيبة المسلمين بسبب خروجهم لقتال عدوهم، وكان المنافقون قد تخلفوا عن الخروج، فإنهم يقولون: لقد كنا حذرين أذكياء، فلم نورط أنفسنا كما ورط المسلمون أنفسهم، ويتولون وهم فرحون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت