فهرس الكتاب
عن هُوِّيتهم الحقيقية، أو: نظرات الارتياب، فهم عندئذ يَفْرَقون فرقًا شديدًا، فيسترون أنفسهم بالأيمان الكاذب.
الصفة: (98) :
أنهم من شدة ذعرهم عند ظهور أمارات نفاقهم للمؤمنين، يتمنون لو أنهم يجدون أي مخبإٍ يستترون به، ولو أنهم وجدوا ذلك لَوَلَّوْا إليه بسرعة فائقة كسرعة الجموح من الخيل.
الصفة: (99) :
كان من المنافقين من يلمز الرسول صلى الله عليه وسلم في توزيعه للصدقات، إذا لم يعطهم منها، نظرًا إلى أنهم غير مستحقين، وهي زكوات تصرف في الأصناف الثمانية، لكنهم أهل طمع يرغبون في أن يأخذوا من الزكاة بغير استحقاق.
إنهم إن أُعطوا منها رضوا ولو لم يكونوا من مستحقي الزكاة، وإن لم يعطوا منها لعدم استحقاقهم، إذا هم يسخطون.
وهذه الصفة ظاهرة في منافقة كل عصر وأمة ضد أولياء الأمور مهما عدلوا وأنصفوا.
الصفة: (100) :
من المنافقين من كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم باتهامه بأنه أذن، أي: كالأذن التي تنقل ما تسمع، دون تمحيص وتثبت ولا محاكمة عقلية، فهو يتأثر بما يسمع ويخبره به المخبرون.
وهذه الصفة متكرر أيضًا في منافقة كل عصر وكل أمة، ضد أولياء الأمور، مهما كان أولياء الأمور من أهل عقل وحكمة وروية وتثبت وبصيرة.
الصفة: (101) :
أن المنافقين صنف متميز عن سائر أصناف الناس، إذ هم متشابهون في صفاتهم النفسية والسلوكية.
الصفة: (102) :