الصفحة 138 من 139

أنهم يكرهون أن يجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، وهذه الكراهية من لوازم كفرهم في الباطن.

الصفة: (109) :

إصرارهم في كل معركة على تثبيط من يستجيب لهم عن الخروج إلى قتال الكافرين.

الصفة: (110) :

من منافقي الأعراب من يرى أن ما يكلف أن يدفعه زكاة ماله، أو: غير ذلك من الواجبات المالية، مَغْرَمٌ يَغْرَمُه بغير حق، فلو كانت له قوة تحميه لامتنع عن بذل ما يُضطر لبذله.

والسبب في هذا أن الأعراب يشعرون بأنهم سادة أنفسهم في الصحراء، فليس عليهم واجبات اجتماعية يبذلونها، بخلاف أهل الحضر فإنهم يشعرون بأن على الأفراد واجبات نحو المجتمع، ولو لم يأمر بها الدين.

الصفة: (111) :

من منافقي الأعراب من كانوا يتربصون بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالمؤمنين أن تدور عليهم الدوائر.

ويظهر أن هؤلاء قد كانوا من المرتدين الذين ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

الصفة: (112) :

التآمر على الأمة الإسلامية مع أعدائها، وقد دل على هذه الصفة أحداث بناء مسجد الضرار، إرصادًا لمن حارب الله ورسوله، وهو أبو عامر الراهب الذي تآمر مع دولة الروم في الشام ضد الرسول صلى الله عليه وسلم ودولة الإسلام في المدينة.

الصفة: (113) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت