وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لايقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر).
وهذا الحديث صحيح، ورجاله كلهم ثقات، إلا أن قتادة لم يصرح هنا بالتحديث، ولكنه صرح في رواية البخاري وغيره فلم يضر، وقد أخرجه البخاري في مواضع من"صحيحه"منها: في كتاب فضائل القرآن (9/ 65/66/رقم:5020 - مع الفتح) ، وأخرجه أيضًا في باب: إثم من رأى بقراءة القرآن أو: تأكل به رقم باب: (36/ 9/100) ، وفي كتاب الأطعمة (9/ 505/5427 - باب:30/ ذكر الطعام) ، وفي كتاب التوحيد (13/ 535/باب:57/ قراءة الفاجر والمنافق) . ومسلم في"صحيحه"كتاب صلاة المسافر وقصرها (1/ 549/رقم:797/باب:37/ فضيلة حافظ القرآن) . وأخرجه أبو داود في"سننه"كتاب الأدب (5/ 166/رقم:4829/ 4830/4880/باب:19 من يؤمر أن يجالس) . وأخرجه الترمذي في"جامعه"كتاب الأنفال (5/ 150/رقم:2865/باب:4 ما جاء في مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن) . وأخرجه النسائي في (سننه) كتاب الإيمان وشرائعه (8/ 124/125/ باب: مثل الذي يقرأ القرآن من مؤمن ومنافق) . وأخرجه ابن ماجة في المقدمة (1/ 76/رقم: 214/باب:16 فضل من تعلم القرآن وعلمه) . وأخرجه أحمد في (مسنده) (4/ 397/403/ 404/408) ، وأخرجه الدارمي في"مسنده" (2/ 442/443) ، وعبد الرزاق في"المصنف" (11/ 435) ، والفريابي في (صفة النفاق والمنافقين) (38/ 39/40) وغيرهم من طريق كل من:
1 -أبي عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي البزاز.
2 -شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي أبو بسطام الواسطي.
3 -همام بن يحيى بن دينار العوذي أبو عبد الله أو: أبو بكر البصري.
4 -أبان بن يزيد العطار البصري أبو يزيد [1] .
(1) -قال الحافظ في (التقريب) (ص:42/رقم:143) : (ثقة له أفراد) . وستدرك عليه الأرناؤوط، وعواد في (تحرير التقريب) (1/ 82/رقم:143) قائلين: (بل: ثقة لينه بعضهم بلا حجة، فقد قال أحمد: ثبتٌ في كل المشايخ. ووثقه يحيى بن معين، والنسائي، وابن شاهين، والعجلي، وابن حبان، والذهبي، ولم يثبت فيه جرح معتبر) .