الصفحة 20 من 24

8.كذلك تشاؤم الآباء إذا سموا أبناءهم بأسمائهم، ويقول: إنها من علامة قرب موته.

9.وكذلك حركة العين أو رفّة العين، فيقولون في اليمين: خير، وفي اليسرى: شر.

10.بعض أهل التجارة يبيع أول النهار بأي سعر ولا يرد أول زبون، فإذا رده فيسمى هذا اليوم شؤم.

11.إذا رأى نعلًا على نعله، فإنه يتفاءل بالسفر، وإذا وقع روث طائر على ثوبه، فإنه يتشاءم في السفر.

12.ومن ذلك ما يسمى بفتح الآيّ، فهم يفتحون المصحف ويتفاءلون في أول آية، فإذا فتحوا ووجدوا آية رحمة أو جنة تفاءلوا وسافروا، وإذا رأوا آية نار أو عذاب فإنهم يتشاءمون.

-موقفنا من أخبار الفلكيين والجغرافيين مثل الموقف من أحاديث بني إسرائيل على ثلاثة أقسام:

1.ما كان منها مخالفًا للشرع، فهذا يُكذب ولا يجوز تصديقه.

2.ما كان موافقًا للشرع، فهذا يصدق؛ لأنه قول الشرع.

3.ما لا يخالف الشرع ولا يخالف العقل ولم يرد فيه شيء بالشرع ما يُصدقه، فهذا مثل أحاديث بني إسرائيل لا تُصدق ولا تُكذب. إلا إن دلت القرائن على صدقها فلا مانع.

-الرحم يقصد بها: القرابة، وهي على حدودها كالتالي:

الأول: الفروع: فروع الإنسان، وهم أبناؤه وأبناء أبنائه وأبناء بناته، فهؤلاء رحم يجب وصلهم.

الثاني: الأصول: وهم الآباء والأمهات والأجداد والجدات وإن علوا من جهة الأم أو من جهة الأب، وهؤلاء يجب وصلهم أيضًا. وهذان القسمان يسمون: الرحم القريب.

الثالث: الحواشي: وهم قسمان:

1 -فروع الأب أو الأم: وهم الأخوة وأبناؤهم وإن نزلوا، وهؤلاء يجب صلتهم.

2 -فروع الجد والجدة: وهم الأعمام والعمات والأخوال والخالات وأبناؤهم، وهؤلاء يجب صلتهم.

وهذان القسمان يسمون: الرحم المتوسطة.

الرابع: فروع جد الأب: وهم أعمام أبيك وأعمام أمك وأبناؤهم، وهؤلاء رحم يجب صلتهم.

وهذا القسم يسمى: الرحم البعيد، وهم منتهى حد الرحم، أما ما بعد ذلك فلا يجب صلتهم، ولذلك فحد الإنسان اسمه الرابع.

-أنواع الصلة:

1.السلام وهو أقلها.

2.الزيارة.

3 -حضور المناسبات لهم كالعيد والمناسبات.

4.عيادة مريضهم.

5.الإهداء إليهم.

6.النفقة عليهم، ومنها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب.

7.مساعدة محتاجهم.

8.كف الأذى عنهم.

9.البشاشة في وجوههم، إلى غير ذلك.

-معنى جنس العمل هو: الطاعات الظاهرة على الجوارح، فإن ترك الطاعات الظاهرة على الجوارح يلزم منه انتفاء الأعمال القلبية أو الباطنة، والمقدار المطلوب من العمل لكي ينجو صاحبه ويكون مسلمًا هو تحقيق التوحيد باطنًا وظاهرًا، وإقامة الصلاة.

-أصول الخوارج؛ للخوارج أصول وعلامات عُرفوا بها:

-منها: أنهم يكفرون بكبائر الذنوب التي هي دون الكفر والشرك، ويُخلدون أصحابها في النار.

-ومنها: أنهم يُكفرون العباد بالمتشابه، كما في قضية التحكيم.

-ومنها: أنهم يضعون السيف في أهل القبلة من المسلمين، فيقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان.

-ومنها: أنهم يرون الخروج على أئمة المسلمين وحكامهم فيما لا يجوز الخروج عليهم من أجله.

-ومنها: الجرأة على الحق في الباطل.

-ومنها: الجهل، ومن جهلهم أنهم ينطلقون إلى نصوص قيلت في الكافرين فيحملونها على المؤمنين.

-هناك ضوابط في فرق المرجئة: بحيث يشتركون جميعهم أو جُلهم فيها:

-فعامة فرق المرجئة تُدخل أعمال القلوب في الإيمان.

-المرجئة لا تنازع في أن الإيمان الذي في القلب يدعو إلى فعل الطاعة ويقتضي ذلك، لكنها تنازع هل يستلزم الطاعة.

-وافقت طوائف المرجئة أهلَ السنة في أن الإيمان الذي ينفع في الدارين لابد فيه من اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح.

-لا يُعرف مُعَيَّن ينفي الوعيد بالكلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت