-يشترط كثير من المرجئة فقهائهم ومتكلميهم وبعض غلاتهم في صحة الإيمان عدم الإتيان بما هو مُكفر.
-اتفقت فرق المرجئة على أن الإيمان شيء واحد لا يتبعض ولا يتجزأ وهذا أصل ضلالهم.
-وافقت المرجئة أهلَ السنة في القول بالزيادة والنقصان من جهة الأعمال الظاهرة.
-علامات مرجئة العصر:
-دفاعهم عن طواغيت العالم ومجادلتهم عنهم باستماتة عجيبة، والاعتذار لهم بكل شيء.
-حقدهم البليغ، البيّن في لحن قولهم على أهل السنّة والجماعة الحقيقيّين، حيث يصفونهم بأوصاف الخوارج والغلاة.
-يُنزلون النصوص الواردة في المسلمين خصوصا على الكافرين والمرتدّين، ويخلطون بين الوعد والوعيد.
-يعادون الجهاد في سبيل الله معاداة شديدة، ويشترطون لقيامه شروطًا ما سبقهم إليها أحد.
-بعدهم الرهيب عن واقع، حياتهم وجهلهم الشديد بعالمهم الذي يعيشون عالة عليه.
-منكرات المدارس:
1.طلب العلم لغير الله (للشهادة أو الوظيفة) .
2.التصوير.
3.الوقوف للسلام الوطني أو للعلم.
4.الاحتفالات البدعية (اليوم الوطني، يوم الأرض، يوم العمال، يوم المعلم ... وغيرها) .
5.الخلطة الفاسدة.
6.المناهج (وهي مناهج عَلمانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى) .