كبار العملاء- أو بالقطاعي كالفوزان أو اللحيدان أو ابن منيع [1] أو المطلق [2] ومن هو دونهم في المقاس وأخطر في التضليل كونهم ظاهريا بعيدين عن المؤسسة الدينية الحكومية كسلمان العودة شيخ ونجم قناة ( mbc) وعائض القرني المحلِّل الرياضي في جريدة (الشرق الأوسط) [3] وسعد البريك (الخادم الوضيع لعبد العزيز بن فهد آل سعود) وغيرهم من أصحاب الطرح التخذيلي، وسينقرض هذا المنهج نهائيا ً إن شاء الله تعالى إذا أعز الله دينه ومكَّن لعباده المجاهدين ...
ولعل قائل يقول إنَّ الأمرَ ليس مقتصرًا على عملاء الدولة الدينيين في أرض الحرمين بل تعداه إلى أحد مشايخ الحديث في اليمن الذي كان خصما ًلدودًا للنظام السعودي ثم ما برح أن أعلن توبته وأظهر تراجعه عما كان يقوله في النظام، فأقول وعلى الله توكلي: إن تراجع الشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله تعالى- كما في المشاهدات السرابية الموسومة بـ (مشاهداتي في المملكة) ليس مبنيًا على دليل من الوحيين وليس مبنيا ً كذلك على دافع مادي -كما نحسب الشيخ - بل على عاطفة نفسية وأمور اغترَّ بها تخالف أسسه في اجتهاداته التي كان يدعي أنها الكتاب والسنة ...
والعجيبُ أنَّ الشيخَ مبهورٌ كما في مشاهداته السرابية بالأمن وإقامة الحدود و التمكين المزعوم لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -الممسوخة أصلًا - وبناء المساجد والإهتمام بالحجاج وتوسعة الحرمين وتكريم العلماء وغير ذلك من الأمور التي اغترَّ بها ... والسؤال الذي يطرح نفسه ألم يعش الشيخ في أرض الحرمين فترة من الزمن ودرس في الجامعة الإسلامية قبل ترحيله في عهد الملك خالد قبل خطأ دخول جماعة المجاهد جهيمان العتيبي-رحمه الله تعالى - الحرم المكي الشريف؟؟؟ لا أظنُّ أنَّ الشيخَ كان يعيشُ في كوكبٍ آخرَ كالمريخِ ثم أُهْبِطَ إلى ما يسمى بالسعودية؟؟؟ فأكثر الذي شاهده في الرحلة العلاجية الفاخرة؟؟ كان قد شاهده فترة عيشه في السعودية قبل الترحيل؟؟ فما هو التغيير الجوهري الذي جد؟؟؟ مع العلم أن
(1) سمعت هذا الضال يصف ولي أمره عبد الله بن عبد العزيز بـ (حبيبنا المفدى) وذكر كلامًا في ولي نعمته الآخر (سلطان بن عبد العزيز) يتنزه عنه العوام فضلا عن طلبة العلم، فعلمت أنَّ لهذه الغراميات الخارمة للديانة ثمنا يتلقاه ابن منيع من الطواغيت الذين يملئون جيبه بما يجعله ذنبا وتبعا ...
(2) لمن لا يعرف حقيقة هذا المهرج الصحراوي المستشار الديني للطاغوت فليرجع إلى رسالة (البيان المطلق في الرد على الشيخ المطلق) للعالم العلامة المجاهد عبد العزيز بن صالح الجربوع-رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- فقد أجاد الشيخ في كشف بعض تدليسات وهرطقات المطلق ...
(3) من أخبث الصحف على وجه الأرض ناهيك أنها تحمل اسما له دلالات تخدم اليهود والنصارى،-وهي جريدة تابعة لدولة التوحيد الإمريكي- وقد كتب عائض القرني مقالا فيها يختص بشأن رياضي مما أثار استهجان مقدم برنامج (إضاءات) عند إجراء الحوار مع سعادة المحقق على شاشة العربية وإن شئت فقل (العبرية)