(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خبيرا) [1]
ومن أولئك الجهابذة الإمام علي بن المديني رحمه الله تعالى حيث سُئل مرة عن أبيه، فقال: «اسألوا غيري» ، فقالوا: سألناك؛ فأطرق، ثم رفع رأسه، وقال: «هذا هو الدين؛ أبي ضعيف» [2] ، وقال أبو حاتم الرازي: «وكان عليٌ لا يحدِّثنا عن أبيه، وكان قومٌ يقولون: عليٌ يعقُّ أباه، لا يحدِّثُ عنه» [3]
رحم الله أولئك الأئمة العظماء ...
وبعد كلِّ ماسبق يأتي زعيم الحزب الدَّماجي المدعو بالحجوري ليقول في تقديمه لمشاهدات شيخه: (وهذا البيان الرائع من إمام الدعوة السلفية في اليمن بهذا الزمن -رحمه الله- نرجو أن يكون قاطعًا لدابر الفتنة بين علماء السنة في هذه المسألة، ودافعًا لتسلق ذوي الأفكار الخلَفية والأغراض الدنيوية على الدولة السعودية وفقها الله) [4]
سبحان الله، على رسلك يا حجوري فلا بابوية في الإسلام، ولا داعي لنفخ رسالة شيخك فالأمر أهون مما تظن وتزعم، ولولا تقديمك للرسالة لما تكلفت عناء إيراد اسمك ...
فقد كانت العرب تقول عن بعض الكلام أنه (كضرطة عير في فلاة) وما أرى قولك إلا من هذا الباب ...
وكان من قدر الله تعالى أن سرى هذا المنهج إلى بعض المنتسبين إلى العلم في اليمن، فغدا بعضهم بإنزال تقريرات كتب المعتقد في النظام اليمني، ففي مقابلة عبر شبكة (إسلاميون نت) مع رئيس (جمعية الحكمة اليمانية) [5] البغل الديني للدولة المدعو بعبد العزيز الدبعي
(1) سورة النساء (135)
(2) «المجروحين» (2/ 14 - 15) .
(3) «الجرح والتعديل» (5/ ترجمة 102) .
(4) (مشاهداتي في المملكة) ص3
(5) لقد نالت هذه الجمعية من الطواغيت التكريم والإشادة، فقد (كرمت وزيرة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان الدكتورة شريفة اليحيائية في مسقط جمعية الحكمة اليمانية الخيرية في إطار تكريم المؤسسات والجمعيات التعاونية والخيرية الرائدة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية) راجع الخبر في موقع الجمعية على الشبكة، وقد جاء مرفقا بالخبر صورة البغل عبد العزيز الدبعي مع النساء-ولا حول ولا قوة إلا بالله-