أذنابه المرجفين المجادلين عن باطله، ولذلك فقد فرى أخونا بسنان قلمه اكباد الخائنين، وجعل أباطيلهم وشبهاتهم قاعا صفصفا .. فكأنا بهم يفرّون من كلماته لا كالبغال كما قال؛ بل كالحمر المستنفرة فرت من قسورة ..
فنسأل الله تعالى أن يتقبل منه ما سطرت يداه نصرة للتوحيد ودحرا للوثنية المعاصرة والتنديد، وأن يفتح بكتابه هذا آذانا صما وأعينا عميا وقلوبا غلفا، ويجعله نورا في صحائف أعماله يوم يقوم الأشهاد .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ..
اللجنة الشرعية
في منبر التوحيد والجهاد
ربيع الثاني 1431هـ