الصفحة 71 من 98

6 -تعمل الهيئة على أن تسير الدول غير الأعضاء فيها على هذه المبادىء بقدر ما تقتضيه ضرورة حفظ السلم والأمن الدولي.

7 -ليس في هذا الميثاق ما يسوغ (للأمم المتحدة) أن تتدخل في الشئون التي تكون من صميم السلطان الداخلي لدولة ما، وليس فيه ما يقتضي الأعضاء أن يعرضوا مثل هذه المسائل لأن تحل بحكم هذا الميثاق، على أن هذا المبدأ لا يخل بتطبيق تدابير القمع الواردة في الفصل السابع)

أقول وعلى الله توكلي: من المعلوم من دين الإسلام أن الإقرار بالمادتين السابقتين فحسب يتضمن مجموعة من الكفريات الصارخة أولها ما جاء في المادة الأولى من إبطال لعقيدة الولاء والبراء من خلال إنماء الود والحب بين أمم الأرض بمختلف أديانهم الباطلة، فهذه المادة تنشد إجتماع المسلمين وعباد الصليب وعباد البقر وعباد الفئران والجرذان واليهود وعباد الشيطان وعباد الكواكب والملاحدة وغيرهم على المحبة والوئام، فعلى الأساس الوارد في نص المادة يتساوى في دين المنظمة-الميثاق- المسلم الموحد وعابد الفأران والجرذان و الصليبي واليهودي المتراقص عند حائط المبكى ومن لا يعترف بوجود الله تعالى ومن يسب الله ورسوله وغيرهم، هذا ما يريده خنازير المنظمة من هذا الميثاق الإبليسي ...

وأما المادة الثانية فهي تبطل فريضة الجهاد في سبيل الله، فهي تلزم الأعضاء عند نشوب نزاع ما باللجوء إلى (الوسائل السلمية على وجه لا يجعل السلم والأمن والعدل الدولي عرضة للخطر.) ، وكذلك بالإمتناع (عن التهديد باستعمال القوة) ، فهذه المادة واضحة في إلغاء الجهاد من حسابات الدول الأعضاء المحسوبة على المسلمين؟؟؟

وما ذاك إلا لأن الجهاد في سبيل الله في نظر منظمة الأمم المتحدة يخل بالأمن والسلم الدوليين الذي يعني بقاء هيمنة ملل الكفر على المسلمين والحيلولة دون وقوع ما يعارض هذه الهيمنة ...

فالخنازير البشرية وحثالة الخلق القائمين على هذه المنظمة العفنة يريدون من خلال هذه المادة تحطيم ذروة سنام الإسلام الذي ركع أجدادهم لحكم الله تعالى فدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون.

ولا غرابة في أن يرى الكفار فريضة من فرائض الله على هذا النحو ويصوغوا القوانين في محاربتها لأنهم كفار أنجاس فما عسانا أن ننتظر منهم غير الكيد والحرب؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت