مادة (8) : (تحترم كل دولة من الدول المشتركة في الجامعة نظام الحكم القائم في دول الجامعة الأخرى وتعتبره حقاًّ من حقوق تلك الدّول وتتعهد بأن لا تقوم بعمل يرمي إلى تغيير ذلك النظام فيها) .
فقلي بربك يا عبد الله أين البراءة من هذه الدول التي يدين حكامها بأديان مختلفة كالديموقراطية والإشتراكية والبعث؟؟؟ أم أنَّ الولاء والبراء منوط بالعروبة فحسب على ما قاله الجاهلي المعاصر:
هبوني عيدًا يجعل العرب أمةً ** وسيروا بجثماني على دين بَرْهَمِ
سلام على كفرٍ يوحِّد بيننا ** وأهلًا وسهلًا بعده بجهنمِ
وما معنى احترام نظام الحكم الكفري في تلك الدول المشتركة واعتباره حقا من حقوق تلك الدول؟؟؟
بعبارة أخرى: ما معنى احترام الكفر واعتباره حقا من الحقوق والتعهد بعدم إزالته؟؟؟
الإجابة هي الكفر ...
وجاء في المادة (19) : (ينشأ في إطار الجامعة العربية برلمان عربي ويحدد نظامه الأساسي تشكيله ومهامه واختصاصاته)
وهذه المادة أضيفت مؤخرا بموجب قرار قمة الجزائر عام 2005، وهذا البرلمان الكفري يترأسه في الوقت الحاضر أمراة تدعى د. هدى عامر، والمطلع على النظام الأساسي لهذا البرلمان الإنتقالي و للبيانات الصادرة عنه ولتصريحات الخائن العام لجامعة الدول العربية عنه وتصريح رئيسه السابق ورئيسته الحالية يوقن أنَّ هذا البرلمان صرح من صروح الكفر والزندقة يضاف إلى الأرصدة الكفرية للأنظمة المشاركة فيه ...
* فقد جاء في النظام الأساسي له عند الحديث عن اختصاصات البرلمان في المادة (9) - فقرة هـ- (( إقامة علاقة تعاون مع الإتحادات البرلمانية والبرلمانات الدولية والإقليمية والوطنية بما يخدم مصالح الأمة العربية والأمن والسلم والإستقرار في المنطقة ) )
وهكذا يا عبد الله ترى أن هذا البرلمان يقيم علاقة تعاون مع المجالس الطاغوتية في إنحاء العالم، علاقة يكسوها الحب والإحترام طبعا؟؟ فالطيور على أشكالها تقع ..