الصفحة 88 من 98

وأخيرًا

من المواد السابقة في الدستور- وثم مواد لم أذكرها تجنبا للإطالة- يظهر وبجلاء لكل موحد-يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا- أن الدستور اليمني دستور كفري نجس، والإسلام منه بريء كبراءة الشمس من اللمس، فيجب على هذا الكفر بهذا الطاغوت الدستور و اجتناب التحاكم إليه و البراءة منه وممن وضعه وصاغه وكذا تكفير أنصاره والتصريح بمروقهم من الدين، قال الله تعالى: (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) [1]

فحذار يا عبد الله أن تنخدع بهذا الدستور حتى ولو كان الداعي لاعتناقه ممن يتلبس بالدين فما أكثر من يشتري بآيات الله ثمنًا قليلا من الحركيين عشاق السلطة ولو أهين دين الله ومسخ؟؟؟ وحذار أيضا أن تنطلي عليك (خرافة) أن الدستور منطلق من الشريعة الإسلامية كما قال ذلك بعض مشايخ السلفية السلطانية الذين يعانون من الجهل المركب على أقل تقدير

إن السلامة من سلمى وجارتها ** أن لا تمر على حال بواديها

ولا يغرنك أيضا الداعين إليه من الظلاميين الكهان العلمانيين الذين تعروا من عروبتهم قبل دينهم حيث لو كانت جلودهم تسلخ لسلخوها واستوردوا جلودا أمريكية ولبسوها؟؟ فالأمر جلل والله، هو الإسلام والكفر والتوحيد والوثنية.

(1) [البقرة: 256 - 257] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت