فهرس الكتاب
مجموعه مزيج من الطوابع المختلفة اختلافًا جوهريًا، والتي طبعت كلًا من العصرين الأولين من عهد طفولة الإسلام ... ويقول: وكذلك بعض عناصر القرآن المسيحية نعرفها أنها وصلت إلى محمد عن طريق التقاليد أو الروايات المتواترة المحرفة، وعن ابتداعات المسيحية الشرقية القديمة، كما ينضم إلى هذا وذاك شيء من الغنوصية [1] الشرقية [2] .
ويزعم أن محمدًا قد أخذ يجمع ما وجده في اتصاله السطحي الناشئ عن رحلاته التجارية مهما كانت طبيعة هذا الذي وجده، ثم أفاد من هذا دون تنظيم [3] .
هناك ادعاءات أخرى له حول القرآن ومصدره، إنها ادعاءات لا تستند إلى أدلة، بل باطلة جملة وتفصيلًا لافتقارها إلى إثبات صحتها وأنى له ذلك حيث لا دليل له، ولذا لا يلتفت إليها من الناحية العلمية والتاريخية.
(1) الغنوصية: نسبة إلى"الغنوص"وهي كلمة يونانية معناها المعرفة، ثم أخذت بعد معنى اصطلاحيًا وهو محاولة التوصل إلى المعارف العليا بنوع من كشف، أو محاولة تذوق المعارف الإلهية تذوقًا مباشرًا بأن تلقى في النفس إلقاء. أنظر: هامش المصدر السابق، ص 25 للمعربين.
(2) العقيدة الشريعة في الإسلام، ص 22، 25.
(3) المصدر السابق، ص 25.