قصص، وحكم، وتشريع، وتاريخ، وكان على هذا كله متنًا سقًا لا اختلاف فيه [1] .
من المستشرقين المغرضين من زعم أن القرآن قد أضيف إليه بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ما دعت إليه الحاجة فيقول في ذلك المستشرق بول كازانوفا في كتابه (محمد ونهاية العالم) : إن القرآن قد أضيف إليه بعد وفاة النبي ما دعت إليه الحاجة في نظري أبي بكر وعمر، مثل الآيات التي صرحت بأن الساعة من الأمور التي استأثر الله بعلمها، بعد أن لم يتحقق ما أخبر به النبي من أنها ستقوم عندما تنتهي مهمته، وقد يكون ذلك في حياته، أو على إثر موته مباشرة [2] .
ثم يحاول كازانوفا البرهنة على أن النبي كان يعتقد ذلك بإهماله أمر الخلافة بقوله: فنعلن أن السبب في إهمال أمر الخلافة بسيط، وهو أن محمدًا لم يفكر في أنه سيموت، وسيترك خلفًا من بعده، بل اعتقد أن نهاية العالم قريبة، وأنه هو سيشاهدها، هذه العقيدة بقرب نهاية العالم مسيحية
(1) انظر: التصوف عند المستشرقين، أحمد الشرباصي، ص 27.
(2) انظر: نظرات استشراقية، د. محمد غلاب، ص 87.