الصفحة 45 من 58

يدعيه جولد زيهر وزملاؤه من المستشرقين والمبشرين المسيحيين، فأين تلك الرحلات التجارية المتكررة؟! ثم من الأشخاص الذين تم الاتصال بهم من خلالها؟! ثم ما المعلومات التي تمكن من اقتباسها من خلالها؟! فليأتوا بأدلة على مزاعمهم إن كانوا صادقين.

أما ادعاؤه بأن بعض عناصر القرآن المسيحية وصلت إلى الرسول عن طريق التقاليد ... فباطل من أساسه هو الآخر، ومردود لسبب بيّن وهو أن من يتفحص العقيدة الواردة في القرآن الكريم تفحص إمعان ير أنه كان حربًا على هذه التقاليد والروايات القائمة على التثليث، والصلب، والتضحية من أجل خطايا البشر، وغير ذلك مما يناقض تمامًا عقيدة النصارى.

هكذا رأينا أن جولد زيهر غير ملنزم الموضوعية والنزاهة في بحثه عن مصدر القرآن الكريم كما لم يلتزم في غيره ذلك بدافع الهوى والتعصب ليس إلا.

تحدث الشيخ أحمد محمد شاكر عن أمانة جولد زيهر العلمية في تعليق له على ذلك، فأثبت بطريق علمي أن جولد زيهر ممن لا يجوز قبول نقله في شيء أصلًا، لأنه يجانب الصدق والأمانة في نقله، ويتعمد الكذب، حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت