حاول أن توجه الغضب الى الموقف وليس الى الطالب نفسه أو الى شخصيته وسماته الشخصية.
انظر الى الموقف التالي كمثال على ما تقدم:
"طالبان يتراشقان بالخبز في غرفة الصف، يراهما معلم التاريخ فيثور غضبه ويقول:"ما هذه الأخلاق السيئة، إنكما لا تستحقان أن تكونا طالبين في هذا الصف، سوف أتحدث مع والديكما واخبرهما بالسلوك المقرف الذي قمتما به هذا اليوم."ويراهما معلم العلوم فيعلق على الموقف نفسه بقوله:"أنا اغضب عندما أرى الخبز يتحول الى كرات للعب. الخبز ليس موجودا للتراشق، انه نعمة من الله ويجب أن نحترمها، هذه الغرفة تحتاج الى تنظيف فوري"."
-اذا كنت لا تمتلك مشاعر ايجابية قوية نحو نفسك ونحو عملك كمعلم، فكر جيدا في المشاركة في جلسات إرشادية فرديه وجماعية واعمل على تحسين مهارتك كمدرس، إن المدرس الذي ينظر الى نفسه نظرة ضعيفة من المرجح أن يرى طلبته بمنظار سلبي.
-ابذل جهدك في مساعدة الطلبة على تطوير مشاعر ايجابية حول أنفسهم، تعاطف معهم واظهر لهم انك حساس لمشاعرهم، وحاول أن ترى الأشياء من وجهة نظر الطلبة.
وإذا ظننت أن بعض الطلبة لا يمتلكون صورة ايجابية عن ذواتهم فان بإمكانك عمل ما يلي:
? اطلب منهم أن يذكروا احد الإنجازات المهمة التي حققوها في حياتهم.
? اسأل الطلبة حول الأشياء التي يفخرون بها.
? اطلب من المجموعات الصغيرة أن يعددوا كل الصفات الايجابية ونقاط الفخر في زميل لهم.
? كلفهم بمهمات تعتقد أن بإمكانهم إنجازها بفاعلية كبيرة.
-نظم أوقاتا تشجع فيها الطلبة على التعبير عن أنفسهم وأفكارهم، وحساسيتهم لمشاعر الآخرين وذلك من خلال الحركة والتواصل الجسمي والتمثيل الإبداعي ولعب الأدوار والتقليد (تقليد الحيوانات أو الزملاء أو تقليد شخص في رحلة) . (Biehler,1978) .