الصفحة 13 من 46

فليهنأ العالم المتحضر بسقوط دولة طالبان، وقيام أفغانستان الحديثة!

بل ليهنأ الذين يتغنون بالعمل لقيام دولة إسلامية مع مناوأتهم لطالبان، وفرحهم بسقوطها، فهاهي ثمار غياب دولتهم - أعادها الله - تظهر في ألوان المحاربة لدين الله.

فـ"إذاعة الشريعة"سميت"إذاعة أفغانستان"، ودور السينما والملاهي والفسق صارت مباحة، وتبجحت بنات الغرب من الأفغانيات بحرية المرأة وقدرتها على خلع الحجاب، الذي لولا خوفهن من اغتصاب الشماليين للنساء الوضيئات لسارعن إلى خلعه.

وها هو العالم يعترف وعلى رأسه بعض الصحف الأوربية والأمريكية؛ بأن الأمن قد زال عن أفغانستان مع زوال دولة طالبان.

ومن المراوغة المكشوفة قول إحدى الصحف الغربية: (على الرغم من رحيل دولة طالبان إلا أن شبح الخوف من النهب والاغتصاب ما زال يخيم على مدن أفغانستان) !

وكأن هذا الخوف ما كان إلا مع طالبان، بينما يعلم كل متابع فضلًا عمن نعم بالعيش في ظل تلك الإمارة الطاهرة؛ أن أفغانستان ما عرفت الأمن منذ أمد بعيد إلا في ظلها

سقى الله وقتًا كنت أخلو بوجهكم ... وثغر الهوى في روضة الأنس ضاحك

أقمنا زمانًا والعيون قريرة ... وأصبحت يومًا والجفون سوافك

نعم! فقد نجم الفجور، ونبغ السلب والنهب، وكثر الاغتصاب، وتبختر النصارى والكفار على ترابها الذي ارتوى من دماء الشهداء لترتفع راية الشريعة.

فيا أمير المؤمنين عد، فإننا منتظرون عودتك، ولن ننساك مهما بعدت عنا، فمحبتك سكنت القلوب، وضربت بجذورها فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت