الصفحة 25 من 46

{إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} ...

الأدلة على تحريم التفرق ووجوب الاجتماع:

أولًا: من كتاب الله عز وجل:

1)قال الله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا} [آل عمران: 103] .

أي؛"تمسكوا بدين الله الذي أمركم به وعهده الذي عهده إليكم من الألفة والاجتماع على كلمة الحق"و"لا تتفرقوا عن دين الله وعهده الذي عهد إليكم في كتابه من الائتلاف والاجتماع على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم" [تفسير الطبري 3/ 378 - 379] .

و"عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه {حبل الله} ؛ الجماعة ... فإن الله يأمر بالألفة وينهى عن الفرقة، فإن الفرقة هلكة، والجماعة نجاة، ورحم الله ابن المبارك حيث قال: (إن الجماعة حبل الله فاعتصموا منه بعروته الوثقى لمن دانا) " [تفسير القرطبي 4/ 102] .

2)قال الله تعالى: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات} [آل عمران 105] .

"نهاهم عن سلوك مسلك المتفرقين الذين جاءهم الدين والبينات الموجب لقيامهم به واجتماعهم، فتفرقوا واختلفوا وصاروا شيعًا" [تفسير السعدي] .

و"يعود السياق فيحذر الجماعة المسلمة من التفرق والاختلاف وينذرها عاقبة الذي ن حملوا أمانة منج الله قبلها من أهل الكتاب ثم تفرقوا واختلفوا فنزع الله الراية منهم وسلمها للجماعة المسلمة المتآخية" [تفسير الظلال 4/ 445] .

3)قال الله تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء} [الأنعام] .

قال الثعالبي: (في الآية حض للمؤمنين على الائتلاف وترك الاختلاف) [1/ 571] .

و"عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (ليتقِيَنَّ امرؤ ألا يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء) ، ثم قرأت هذه الآية ..." [الدر المنثور3/ 403] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت