الصفحة 38 من 46

كلية التربية بجامعة طرابلس، وهو أخ معروف على مستوى الصحوة الإسلامية عمومًا في ليبيا.

كان الأخ عوض هو أمير هذا"التنظيم"أو هذه"الجماعة السرية"، وكانت حركة هذه الجماعة حركة حذرة جدًا، وتتسم بالسرية الشديدة بسبب الظروف الأمنية والضغوط الأمنية الموجودة في البلد، وانتشرت هذه الجماعة في عدة مدن في ليبيا، واشتغلت أيضًا على محاور، أو اهتمامات، فكان لديها لجنة أمنية ولجنة شرعية ولجنة عسكرية.

وكان من أهم أعمالها في ذلك الوقت؛ هو رصد الأهداف التي يمكن أن تبدأ بها الجماعة في عملها العسكري الجهادي، كشخصيات مشهورة في جهاز الأمن الليبي أو"اللجان الثورية"في ذلك الوقت، وكما كان للجماعة بعض المحاولات للتسليح، حيث قامت ببعض العمليات من أجل التسليح كعملية"الجوازات بمدينة طرابلس"، حيث غنمت الجماعة مجموعة من الأسلحة - كلاشنكوف، مسدسات، بعض الذخيرة -

واستمرت الجماعة في عملها من حيث إعداد متطلبات العمل واستقطاب الأفراد، إلى أن حدثت أحداث عام 89؛ حيث ذهب بعض قيادات هذه الجماعة للوقوف على ما يحدث في منطقة الشرق - خاصة مدينتي اجدابيا وبنغازي - وإلى أن حدثت المداهمات الشاملة التي يعرفها الجميع ووصلت الاعتقالات إلى طرابلس وإلى قيادة هذه الجماعة.

كان للجماعة طبعًا اتصال بالخارج وبالساحة الأفغانية، للاتصال بالحركات الإسلامية هناك والحركات الجهادية، والاستفادة من قضية أفغانستان في الإعداد والتأهيل والتدريب وغير ذلك.

فهذه الجماعة كانت هي نواة"الجماعة الإسلامية المقاتلة"، حيث كان كثير من قياداتها هم قيادات الآن في"الجماعة الإسلامية المقاتلة".

س) ثمة قضايا حساسة وشائكة عند كثير من الناس الآن، يأتي في مقدمتها قتال الطوائف أو من يطلقون عليهم"الأبرياء من المستضعفين"في طوائف الأنظمة الحاكمة، كيف تقدم"الجماعة المقاتلة"رؤيتها في هذا الجانب؟

هناك اتفاق من سائر الطوائف الجهادية؛ على شرعية قتال أي طائفة تجتمع على ترك أو محاربة شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة - كما أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره بهذا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت