الصفحة 43 من 46

س) ما هي مجالات هذا التعاون؟

والله في مختلف المجالات؛ في تأهيل الأفراد، في مستلزمات الحركة الجهادية والعمل الجهادي، والتنقل ... وغير ذلك.

وبعض اللقاءات التي تعقد في أماكن مختلفة من أجل وقوف كل فصيل على ما عند الآخر من نقاط ضعف وسلبيات، والعمل على تجاوزها، وفي مجالات أخرى كثيرة.

س) المسلمون المحبون للجهاد من غير الذين يحملون الجنسية الليبية، هل هناك موانع لتأطيرهم في"الجماعة الإسلامية المقاتلة"؟

لا، أبدًا!

"الجماعة الإسلامية المقاتلة"؛ تحوى الآن جنسيات مختلفة - فيما أذكر قد تصل إلى عشر جنسيات مختلفة، أعضاء رسميون في"الجماعة الإسلامية المقاتلة"-

الجماعة ليست مقصورة العضوية على الجنسية الليبية، قضية الإسلام والجهاد؛ أوسع من هذه الحدود.

س) أخيرًا فضيلة الشيخ أبو المنذر؛ ما هو الدور الذي تطلبه"الجماعة الإسلامية المقاتلة"من المسلمين عامة؟

ما يطلب من الشعب الليبي بصورة خاصة؛ كثير منه يُطلب بصورة عامة، من كافة المسلمين في العالم الإسلامي جملة، وهو الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى والوقوف عند حدوده، والالتزام بمنهجه وشريعته، ثم الوقوف موقف النصرة وموقف التأييد لأهل الحق في كل مكان، سواء كانوا في معركة جهادية أو كانوا أصحاب كلمة حق ضد الطغيان والظلم والكفر.

فمن واجب الأمة الإسلامية أن تحمى هؤلاء، وأن تقف معهم، وأن تشد من عضدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت