الصفحة 19 من 36

(22 أ) المعلومُ أنَّ الإسلامَ لا يَتناقضُ مَعَ العروبةِ. (خبر)

(22 ب) * المعلومُ.

(23 أ) كانَ الذي دَفعَهُ إلى الجريمةِ أنَّ أباهُ حَرَمَهُ من المصروفِ. (خبر"كانَ")

(23 ب) * كانَ الذي دَفعَهُ إلى الجريمةِ.

(24 أ) لعلَّ من الواضِحِ أنَّ الأردنَّ سيُشارِكُ بوفدٍ رفيعِ المستوى. (اسم"لعلَّ"مؤخر)

(24 ب) * لعلَّ من الواضِحِ.

(25 أ) قامَ الحُكمُ على أساس أنَّهُ مذنِبٌ. (مضاف إليه)

(25 ب) * قامَ الحُكمُ على أساس.

(26 أ) إنَّهُ ثريٌّ جدًّا غَيْرَ أنَّهُ بخيلٌ. (مضاف إليه)

(26 ب) * إنَّهُ ثريٌّ جدًّا غَيْرَ.

(27 أ) أشعُرُ بأنَّهُ قادِمٌ. (مجرور بالحرف)

(27 ب) * أشعُرُ بِ.

(28 أ) لا تنظُرْ إليهِما على أنَّهُما شخصٌ واحِدٌ. (مجرور بالحرف)

(28 ب) * لا تنظُرْ إليهِما على.

(29 أ) حَضَرَ المديرُ الاجتماعَ مَعَ أنَّهُ مريضٌ. (مجرور بالحرف)

(29 ب) * حَضَرَ المديرُ الاجتماعَ مَعَ.

أنتهي مِنْ هذا كلهِ إلى القول: إنَّ ثمَّة مُغايَرَة - جزئيَّة - في الوظيفةِ التركيبيَّةِ ناهِضَة بينَ ... (أنَّ) مِنْ جانبٍ، والأدواتِ المُدْمِجةِ الأخرى مِنْ جانِبٍ آخرَ. ويُعَزِّزُ تمَيُّزَ (أنَّ) عن ما عداها مِنْ أدواتِ الربطِ، أنَّ الأدواتِ الرابطة الأخرى دالّة على معنىً لغويٍّ بمفردِها معزولة عن السياق، أيْ أنَّها ما إنْ تُذكَر حتى تشيرَ ببنيتِها اللغويَّةِ أو بمادَّتِها المعجميَّةِ إلى معنى لغويٍّ ينصرِفُ إليهِ سريعًا ذِهنُ الناطق باللغةِ، وإنْ كانت الأداة مُبرّأة مِنْ كلِّ سياق. مِنْ هذه الأدوات: (إنْ، إذا، لو، قبلَ أنْ، بَعْدَ أنْ، حينما، عندما، حيثُ، بسبب، رغمَ) . حتى إنَّ هذا الوصفَ لمنطبقٌ على أدواتِ الربطِ التوفيقيِّ في أكثرِ الأحيان: (ثمَّ، أو، لكنْ، لكنَّ، و، بل) . غيرَ أنَّهُ لا يَنسَحِبُ على (أنَّ) ، بسببِ ما أوضحناهُ سابقًا في البند (3) ، مِنْ أنَّها لا تدلُّ على التوكيدِ، وأنَّ دلالة التوكيدِ إنَّما ألصِقتْ بها إلصاقًا.

وأحسَبُ أنَّ عَدَمَ مجيءِ (أنَّ) أولَ الجملةِ المركبةِ إنَّما هو سِمة تركيبيَّة أخرى تنضافُ إلى ما تنمازُ بهِ (أنَّ) مِنْ أدواتِ الربطِ الأخرى. ثمَّ إنَّ اقتِصارَ مجيئِها على حَشوِ الجملةِ دونَ أوَّلِها، إنَّما هو حَسْبَ الأصل الذي أوْضَحْناهُ سابقًا، إذ إنَّ الأصلَ في الأداةِ الرابطةِ أنْ تقعَ بينَ المَرْبوطَيْن، وهذا مُتفقٌ تمامًا مَعَ نوع الربطِ الذي تقومُ بهِ كذلكَ، وهو الربطُ الإدماجيُّ. فلا بُدَّ للرابطِ المُدْمِج أنْ يَرِدَ بَعْدَ الإسنادِ المُدْمِج وقبلَ الإسنادِ المُدْمَج، وهو مَوقعٌ من الجملةِ ليسَ متاحًا إلا في حَشوِها دونَ الصَّدْرِ. ويُخيَّلُ إليَّ كثيرًا أنَّ العربيَّة أبقتْ على (أنَّ) في حشوِ الجملةِ، لتبقى مَعْلَمًا فاصِلًا مُبَيِّنًا حُدودَ الإدْماج، حُدودَ كلٍّ من المُدْمِج والمُدْمَج، وذلكَ بأنْ تقعَ في نهايةِ المُدْمِج وفي أوَّل المُدْمَج. ومَهْما يَكُنْ مِنْ أمرٍ فإنَّ هذا الوَضْعَ الذي تتفرَّدُ بهِ (أنَّ) ، يُذكِّرُنا بالحال التي يأتي عليها أحْيانًا الرابطُ المُدْمِجُ (that) في الإنجليزيَّةِ. فقد ذكَرَ BERK (1999:234) أنَّهُ رَغمَ صِحَّةِ النمَطِ اللغويِّ الذي ترِدُ فيهِ (that) أداةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت