فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 151

سابور" [1] - للياء قبلها - في قولك: رأيت يَدَيْ سابور، وكذلك لو قلت:"ها إنَّ تَا عِذْرةٌ" [2] لم تمل ألف ها لكسرة"إنَّ"؛ لأنها من كلمة أخرى. والحاصل أن شرط تأثير سبب الإمالة أن يكون من الكلمة التي فيها الألف [3] ."

قال المرادي:"يستثنى من ذلك ألف ها التي هي ضمير المؤنثة في نحو:"

لم يَضْرِبْها، وأدر جَيْبَها؛ فإنها قد أميلت وسببها منفصل أي من كلمة أخرى. وذكر غير المصنف أن الكسرة إذا كانت منفصلة عن الألف فإنها قد تمال الألف لها، وإن كانت أضعف من الكسرة التي معها في الكلمة.

قال سيبويه [4] "وسمعناهم يقولون: لزيد مال، فأمالوا للكسرة، فشبهوه بالكلمة الواحدة. فقد بان لك أن كلام المصنف ليس على عمومه" [5] ولذلك قال الأشموني [6]

كان اللائق به أن يقول:

* وغيرها ليا انفصال لا تُمِلْ *

(1) (اسم لملك من ملوك العجم.) .

(2) (قطعة من قول النابغة الذبياني: /535 ها إنَّ تا عذرة إنَّ لم تكن قبلت *** فإن صاحبها قد تاه في البلد /535 والعذرة - بسكون العين: العذر البليغ.) .

(3) (انظر: شرح الألفية لابن الناظم 817، توضيح المقاصد 5/ 197، 198.) .

(4) (انظر: الكتاب 2/ 262.) .

(5) (توضيح المقاصد 5/ 198، وانظر: شرح الأشموني 4/ 229.) .

(6) (انظر: شرح الأشموني 4/ 229.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت