الصفحة 16 من 42

* من هذه المقومات: الهدف الذي تنشده من الحرب .. الدافع والمحرك لإنطلاقة الجنود (في سبيل الله وثمرته الجنة) .. معرفتك لطبيعة القائد المقابل وقدرتك على قراءة أفكاره ونواياه .. قدرتك على الإيهام بغرس خطرًا محتملًا وينسجم مع تفكير قائد العدو بحيث يجعله لا يلتفت لما تهم به .. فهمك لطبيعة الميدان الذي تدخله (الأرض) .. فهمك للوقت الذي اخترته للمواجهة وما يرافقه من عوامل الطبيعة (المناخ .. الرؤية .. الفصل السنوي) .. قوة إرادة جنودك ومهارتهم التدريبية وكفاءة أسلحتهم .. الحالة المعنوية لوحداتك ووحدات العدو .. ما يمكنك أن تقدمه لجنود العدو لتهزمهم قبل اللقاء (القضية التي يفنون أنفسهم فيها ليست عادلة ولا مشروعة) .. أخلاق الحرب التي اشتهرت بها تفتح نوافذ نجاة أمام جنود ومدن الخصوم .... إلخ ما يرفع من نسب النجاة والنصر في أرض الموت ..

كثرة الخيارات سلاح ذو حدين .. فهي من طرف تبرز حجم الإمكانات المتاحة ومرونتها .. ومن طرف آخر تستهلك الوقت اللازم لاتخاذ قرار العمل بأحدهم .. وتُظهر القائد بموقف المتردد أو الحائر بينها .. وقد تكون خيارات الخصم محدودة فتمكنه من اتخاذ القرار في وقت أقل وتساعده على التفاعل بسرعة مع الأحداث .. ويفاجئنا بتحركاته ونحن لا زلنا نفاضل بين الخيارات ..

ضع نفسك تحت إلحاح الزمن .. وقم بوضع تسلسل عملي لخطوات التفاضل بين الخيارات .. استبعد الخيارات التي تتطلب خططًا مركبة أو تنسيقًا معقدًا .. فالخطة ينفذها جندي بسيط في نهاية المطاف .. استخدم الخيار الذي يحفظ دماء جنودك ويستنزف خصمك .. استخدم الخيار الذي يخدع خصمك ويربكه .. استخدم الخيار الذي يكسر إرادة جنود الخصم ويرفع من معنويات جنودك .. إختر دائمًا ما يوافق مهارات جنودك ويناسب أسلحتك ومعداتك .. وتدعمك فيه الأرض والمناخ ..

عند مناقشة الخيارات إرجع دائمًا للمبادئ واتبع التعليمات بحسب نوع الحرب (نظامية - عصابات) .. مخالفة المبادئ تضعك أمام إحتمال واحد .. الهزيمة .. من يحقق النصر بمخالفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت