الصفحة 224 من 660

وأما إذا قيل إن الصلاة المؤداة هي صلاة العيد كما هو قول الجمهور فلا ريب إن صلاة الظهر لا تسقط وإن كان الأحوط أيضًا أن يصلي الظهر مطلقًا حتى ولو قيل بأن الجمعة قد قدمت فهذا أحوط وأبرأ للذمة لأن الأدلة هنا غير ظاهرة لسقوط صلاة الظهر كما هو قول عطاء، وأما احتجاج بعض العلماء بحديث عطاء أن ابن الزبير لم يخرج إلا لصلاة العصر، فيحتمل أن يكون ابن الزبير صلى الظهر في بيته.

مسألة: إذا سقطت صلاة الجمعة عمن صلى العيد فهل يشرع إقامة الجمعة في البلد؟.

الجواب: نعم ويجب هذا حتى يتمكن من صلاة الجمعة من لم يصل العيد.

مسألة: ما هو السبب في سقوط صلاة الجمعة لمن صلى العيد؟.

الجواب: قيل لما اجتمع عيدان في يوم واحد خفف النبي صلى الله عليه وسلم عن أمته وأسقط عنهم الجمعة ليتم لهم عيدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت