الصفحة 232 من 660

أي صلاة الفريضة مع الإمام.

"غفر له ما بين الجمعة والجمعة الأخرى وزيادة وفي رواية وفضل ثلاثة أيام":

فيكون المجموع عشرة أيام والمراد بالمغفرة هنا مغفرة الصغائر وهذا قول جماهير العلماء بينما ذهب شيخ الإسلام رحمه الله إلى أن الكبائر تغفر الأعمال الصالحة كالحج والوضوء ونحو ذلك ولكن يشكل على هذا ما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما ما لم تغش الكبائر"، فالحديث صريح أن المراد بالمغفرة الصغائر لا الكبائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت