فهرس الكتاب
463 -وَعَنْهُ; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: ? فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي, يَسْأَلُ اَللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا ? مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: ? وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ ?
(الشرح) :
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال"فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله عز وجل شيئًا إلا أعطاه إياه"وأشار بيده يقللها. متفق عليه.
قال الإمام البخاري رحمه الله حدثنا عبدالله بن مسلمة قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
وقال مسلم رحمه الله حدثنا يحي بن يحي قال قرأت على مالك -ح- وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن أبي الزناد به.
وقوله"قائم":
المرد بذلك الملازم للطاعة لأن القائم في اللغة يطلق على الملازم للشيء، قال تعالى"إلا ما دمت عليه قائمًا"أي ملازمًا.
قوله"يصلي":
أي يدعو لأن الصلاة في اللغة تطلق بمعنى الدعاء، كما قال تعالى"وصل عليهم"أي أدع لهم، قال الشاعر:
لها حارس لا يبرح الدهر بيتها ... وإن ذبحت صلى عليها وزمزما
قوله"صلى عليها":
أي دعا لها.
و"زمزما"أي صوت.