فهرس الكتاب
وسبب حمل الحديث على ما ذكرنا هو أن الصلاة في هذا الوقت غير مشروعة إلا فيما له سبب فوجب حمل الحديث على ما ذكرنا والمسلم لا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة كما جاء في الصحيحين.
قوله"وأشار بيده يقللها": هذه الرواية متفق عليها.
وأما وراية مسلم الأخرى فرواها من طريق الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أنها خفيفة.
وقد اختلف العلماء رحمهم الله في هذه الساعة والصحيح فيها أنه آخر ساعة من يوم الجمعة وسيأتي إن شاء الله بحث هذه المسألة وذكر أقوال العلماء فيها. والله أعلم.