فهرس الكتاب
464 -وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ? هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ اَلْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى اَلصَّلَاةُ ? رَوَاهُ مُسْلِمٌ, وَرَجَّحَ اَلدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ أَبِي بُرْدَةَ.
465 -وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عِنْدَ ابْنِ مَاجَه ْ.
466 -وَجَابِرِ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيّ ِ: ? أَنَّهَا مَا بَيْنَ صَلَاةِ اَلْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ اَلشَّمْسِ ? ِ.
وَقَدْ اِخْتُلَفَ فِيهَا عَلَى أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ قَوْلًا, أَمْلَيْتُهَا فِي"شَرْحِ اَلْبُخَارِيِّ".
(الشرح) :
وعن أبي بردة عن أبيه رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضي الصلاة".
هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه من طريق ابن وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
وقد أعل هذا الخبر بعلتين الأولى الإنقطاع بين مخرمة بن بكير وأبيه قال الإمام احمد: لم يسمع مخرمة من أبيه شيئًا، وكذا قال يحي بن معين وأبو داود وغيرهما من الحفاظ إلا أن أبا داود رحمه الله استثنى حديث الوتر.
وقد ثبت أن مخرمة بن بكير أخرج كتبًا ثم قال: هذه كتب أبي لم أسمع منها شيئًا.
وبهذا يتبين أن مخرمة يروي عن أبيه بالوجادة لا بالسماع، وقد زعم بعضهم أن الإمام مسلمًا رحمه الله إنما خرج له لكونه عاصره ولو لم يثبت اللقي أو السماع وهذا الزعم لا شيء، لأن مسلمًا لا يرى التخريج لمن ثبت عدم سماعه، ومخرمة بشهادته على نفسه لم يسمع من أبيه ولذلك استدرك