فهرس الكتاب
قائمًا ثم صلت هذه الطائفة ركعة أخرى لنفسها والنبي صلى الله عليه وسلم لا يزال قائمًا ثم سلمت وانصرفت لتحرس وأتت الطائفة الأخرى التي كانت تحرس أولًا وكبرت لنفسها تكبيرة الإحرام ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة وسجد بهم سجدتين ثم ثبت جالسًا وقاموا وأتوا بركعة وسجدوا سجدتين ثم سلم بهم النبي صلى الله عليه وسلم فكان للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل طائفة ركعتان ركعة مع الإمام وركعة تصل وحدها هذه الصفة هي الموافقة للقرآن ولذلك اختار هذه الصفة جمع من أهل العلم إلا أن الراجح أن الإمام يفعل ما هو الأرفق به فهذه الصفة الأولى.
476 -وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ? غَزَوْتُ مَعَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ نَجْدٍ, فَوَازَيْنَا اَلْعَدُوَّ, فَصَافَفْنَاهُمْ, فَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِنَا, فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ, وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى اَلْعَدُوِّ, وَرَكَعَ بِمَنْ مَعَهُ, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ اَلطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فَجَاءُوا, فَرَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ, ثُمَّ سَلَّمَ, فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ, فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً, وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ? مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ اَلْبُخَارِيِّ.
(الشرح) :