الصفحة 271 من 660

رؤيته فكان لزوم قول الأكثرين وترجيح رأيهم على رأيه أولى ولأن تفرده في هذا عن الناس يؤدي إلى تفريقهم وتمزيق شملهم ويؤدي إلى التشكيك في أداء العبادات ومن ثم قال بعض أهل العلم: شرط كونه هلالًا وشهرًا شهرته بين الناس واستهلال الناس به فإذا لم يشتهر بين الناس لم يكن الشهر قد دخل.

486 -وَعَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ, عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ اَلصَّحَابَةِ, ? أَنَّ رَكْبًا جَاءُوا, فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ, فَأَمَرَهُمْ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُفْطِرُوا, وَإِذَا أَصْبَحُوا يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ ? رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ -وَهَذَا لَفْظُهُ- وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.

(الشرح) :

وعن أبي عمير بن أنس بن مالك رضي الله عنهما عن عمومة له من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أن ركبًا جاءوا فشهدوا انهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يفطروا وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم.

هذا الحديث رواه أبو داود رحمه الله في سننه فقال حدثنا حفص بن عمر قال أخبرنا شعبة عن جعفر بن أبي وحشية عن أبي عمر به.

ورواه ابن حبان والبزار وغيرهما والحديث إسناده صحيح قاله البيهقي رحمه الله في معرفة السنن والآثار، وقال الإمام الدارقطني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت