الصفحة 287 من 660

493 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ? كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُصَلِّي قَبْلَ اَلْعِيدِ شَيْئًا, فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ? رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.

(الشرح) :

وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي قبل العيد شيئًا فإذا رجع الى منزله صلى ركعتين"."

هذا الخبر رواه الإمام أحمد رحمه الله وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم في مستدركه كلهم من طريق عبدالله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري.

وقد صححه ابن خزيمة والحاكم وحسنه ابن حجر.

ومدار الخبر على ابن عقيل وهو مختلف فيه وثقه الإمام أحمد وإسحاق والبخاري والترمذي والحميدي وغيرهم وضعفه آخرون كأحمد في رواية وابن عيينة وأبي داود وغيرهم، والحق فيه أنه صدوق يغلط ويخالف فمن مخالفاته ما جاء في مسند الإمام أحمد من طريقه عن ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال"كفن النبي صلى الله عليه وسلم في سبعة أثواب بيض"فهذا الخبر منكر فقد جاء في الصحيحين من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن بثلاثة أثواب بيض"، وذكر السبعة غلط والغلط من ابن عقيل."

وحديث الباب حديث حسن كما قال ذلك الحافظ لأن ابن عقيل رحمه الله لم يخالف هنا، فإنه قيد الركعتين في البيت فلا ينافي حديث ابن عباس السابق"لم يصل قبلها ولا بعدها"لإنه يحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت