الصفحة 294 من 660

يؤخذ من الحديث سؤال العالم الكبير لمن هو دونه، فعمر أعلم من أبي واقد إلا أن قراءة رسول الله في العيدين خفيت على عمر فسأل أبا واقد عن ذلك فأعلمه بما كان رسول الله يقرأ.

وفيه دليل على مشروعية القراءة بهاتين السورتين في العيدين يقرأ في الأولى ب (ق) وفي الثانية (اقتربت الساعة) والحكمة في القراءة بهاتين السورتين تذكير المصلين بالبعث والجزاء والنشور لأن المصلين يخرجون إلى الصحراء فيذكرهم بحالهم يوم الحشر وأنهم يخرجون كأنهم جراد منتشر [1] .

497 -وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: ? كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْعِيدِ خَالَفَ اَلطَّرِيقَ ? أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ.

498 -وَلِأَبِي دَاوُدَ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ, نَحْوُهُ.

(الشرح) :

وعن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم العيد خالف الطريق"رواه البخاري."

قال البخاري حدثنا محمد حدثنا أبو ثميلة يحي بن واضح عن فليح بن سليمان حدثني سعيد بن الحارث عن جابر به.

(1) - آخر سطر في شرح هذا الحديث غير واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت