الصفحة 295 من 660

وفليح: ضعفه يحي بن معين والنسائي وأبو داود ومدار الحديث عليه لكن وثقه آخرون.

وطريقة البخاري في التخريج لأمثال فليح يتتبع مروياته فما ثبت أنه ضبطه خرجه وإلا فلا، مثل ما فعل في أحاديث إسماعيل بن أبي أويس.

ورواه الترمذي قال حدثنا محمد بن الصلت عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن أبي هريرة به.

قال البخاري رحمه الله وحديث جابر أصح.

قال الترمذي حديث جابر كأنه أصح من حديث أبي هريرة.

وقال أبو داود حدثنا القعنبي أخبرنا عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر فذكره.

ورواته كلهم ثقات إلا عبدالله بن عمر العمري المكبر فقد ضعفه يحي بن سعيد وابن المديني وقال عنه الإمام يعقوب بن شيبة مضطرب الحديث.

وتكلم فيه أيضًاُ الإمام أحمد وغيره.

قال يعقوب بن شيبة سيء الحفظ جدًا.

ولذلك نقول حديث الباب لا يصح إلا من حديث جابر بن عبدالله وأما حديثا ابن عمر وأبي هريرة فمعلولان.

والحديث يدل على مشروعية مخالفة الطريق في العيدين بالذهاب والإياب وقد قيل الحكمة في ذلك لإغاظة المنافقين، فإن المنافق يحزنه أن يرى المؤمنين في الطرقات ذاهبين لأداء صلاة العيد.

وقيل أن الحكمة في ذلك لتشهد له الأرض فإن الأرض تشهد على العامل بما عمل على ظهرها، وقيل ليتصدق على أهل الطريقين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت