الصفحة 299 من 660

وقد استحب بعض الفقهاء التوسعة على الأهل في العيد وهذا لا دليل عليه إنما هي آثار واهية، وأخبار متروكة، وقد أغنانا الله بكتابه وبالثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآثار الباطلة فالإنفاق على الأهل مطلوب والإسراف مذموم في جميع الأحوال وتخصيص التوسعة على الأهل بليلة العيد من الابتداع في الدين.

500 -وَعَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: ? مِنَ اَلسُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى اَلْعِيدِ مَاشِيًا ? رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَحَسَّنَهُ.

(الشرح) :

وعن علي رضي الله عنه قال: من السنة أن يخرج الى العيد ماشيًا"."

أثر علي رواه الترمذي في جامعة من طريق شريك بن عبدالله القاضي عن أبي اسحاق السبيعي عن الحارث الأعور عن علي رضي الله عنه.

والأثر معلول بعلتين:

العلة الأولى: ضعف شريك فقد ضعفه يحي بن سعيد.

وقال عنه الإمام أحمد يخالف في حديثه.

وقال يعقوب بن شيبة سيء الحفظ.

وضعفه أيضًا الجوزجاني وقال عنه إنه مضطرب الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت