الصفحة 30 من 660

جواز عدم النية للإمام لان الرسول صلى منفردًا ودخل في الصلاة منفردًا فعلم أصحابه به فصلوا معه جماعة فمن صلى منفردًا ودخل معه أناس يأتمون به فلا مانع أن يكون إمامًا لهم.

وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على قيام الليل مع النبي صلى الله عليه وسلم

قوله"أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة":

هذا محله فيما لا تشرع به الجماعة وفيما يشترك أداءه في البيت وفي المسجد كقيام الليل وصلاة الضحى والسنن الرواتب، أما ما تشرع له الجماعة فالأولى صلاته في المسجد كصلاة الكسوف والخسوف وصلاة العيدين عند تعذر أداءها في الصحراء.

واختلف العلماء في صلاة التراويح:

ذهب بعض أهل العلم إلى أن أداءها في البيت أفضل واستدل أصحاب هذا القول بأن عمر رضي الله عنه كان يدخل المسجد والصحابة يصلون التراويح ويقول: والتي تنامون عنها أفضل. رواه مالك في الموطأ بسند صحيح.

قالوا فهذا أمير المؤمنين لم يكن يصلي التراويح مع الصحابة في المسجد.

القول الثاني: أن صلاة التراويح مشروعة في المساجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى أولًا في المسجد ولم يمنعه من إتمام هذا الأمر إلا خشية أن تفرض عليهم وأيضًا لو كان فعلها في البيت أفضل لما أطبق الصحابة على فعلها في المسجد وأقرهم عمر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت