الصفحة 31 من 660

ذلك وأما كون عمر لم يصل معهم فلعله رضي الله عنه لا يقصد أن أداءها في البيت أفضل وإنما قال والتي تنامون عنها أفضل، لم يقل وأداءها في البيت أفضل فرأى عمر رضي الله عنه أن صلاة التراويح آخر الليل أفضل من أولها فهذا هو المانع من عدم صلاته معهم فالحق في صلاة التراويح أن أداءها في المسجد أفضل لكي يشهدها أكثر الناس ولكي يعين بعضهم بعضًا ولكي يستمع القران من لا يقرأه وفي صلاة التراويح جماعة في المسجد فوائد كثيرة ومصالح متعددة من والوعظ والتذكير واستماع القران وحضور دعاء المسلمين ونحو ذلك من الفوائد.

398 -وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: ? صَلَّى مُعَاذٌ بِأَصْحَابِهِ اَلْعِشَاءَ, فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ, فَقَالَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -"أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ يَا مُعَاذُ فَتَّانًا? إِذَا أَمَمْتَ اَلنَّاسَ فَاقْرَأْ: بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا, وَ: سَبِّحْ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى, وَ: اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ, وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى". ? مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت