قوله"حتى ينجلي"وفي رواية"حتى ينكشف ما بكم"وفي رواية"حتى تنكشف":
وهذه الروايات بمجموعها تدل على استدامة الصلاة إلى التجلي ولكن ما الحكم إذا فرغ من الصلاة قبل التجلي ذهب بعض العلماء إلى أنه يصلي مرة أخرى حتى يحصل التجلي، وذهب بعض أهل العلم إلى الاشتغال بالدعاء حتى يحصل التجلي وأصحاب هذا القول قالوا لا يعيد الصلاة إلا أنهم يستحبون إطالة صلاة الكسوف إطالة القراءة وإطالة الركوع والسجود حتى لا يفرغ من صلاته إلا وقد حدث التجلي. والله أعلم.
504 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: ? أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - جَهَرَ فِي صَلَاةِ اَلْكُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ, فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ, وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ? مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ.
وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: فَبَعَثَ مُنَادِيًا يُنَادِي: اَلصَّلَاةُ جَامِعَةٌ.
(الشرح) :
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الكسوف بقراءته فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات"متفق عليه."
قال الإمام البخاري رحمه الله حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد قال أخبرنا ابن نمر سمع ابن شهاب عن عروة عن عائشة نحوه.
ورواه مسلم بنفس هذا الإسناد