وفي رواية له: فبعث مناديًا ينادي: الصلاة جامعة.
هذه الرواية علقها البخاري رحمه الله ووصلها الإمام مسلم من طريق الأوزاعي وغيره قال سمعت ابن شهاب يحدث عن عروة عن عائشة به.
وفي الباب عن عبدالله بن عمرو في الصحيحين قال كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنودي إن الصلاة جامعة"."
قولها"كسفت الشمس":
تقدم أن الكسوف للتخويف وهو ذهاب ضوء أحد النيرين أو ذهاب بعضه.
قولها"فجهر بقراءته":
هذا هو المحفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهر بقراءة صلاة الكسوف وبهذا قال الإمام أحمد وإسحاق وجماعة من أهل الحديث يرون الجهر بصلاة الكسوف والخسوف عملًا بحديث عائشة المتفق على صحته.
وذهب الإمام أبو حنيفة والشافعي ومالك وجماعة من أهل العلم إلى عدم الجهر بصلاة الكسوف ولكنهم يرون الجهر بصلاة الخسوف لأنها ليلية والأولى نهارية، وقد استدلوا بحديث سمرة عند الترمذي وغيره أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف قال"ولم نسمع له صوتًا".
ولكن هذا الخبر منكر لا يصح لا سندًا ولا متنًا وقد حمله بعض أهل العلم على أن سمرة لم يسمع له صوتًا لبعد محله ومكانه من النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى كل، فحديث عائشة صريح في