فهرس الكتاب
أن حديث الباب حديث ضعيف وقد حمله ابن حبان على قراءتها عند الاحتضار وهذا لو صح الخبر وأما مع ضعفه فلا يشرع التعبد بقراءتها لا عند الاحتضار ولا عند غير ذلك.
وخير الأمور السالفات على الهدى ... وشر الأمور المحدثات البدائع
وعلى المسلم أن يتبع ولا يبتدع وعلى طالب العلم أن يحرص كل الحرص على العمل بالأحاديث الصحيحة وترك العمل بالأحاديث الضعيفة والواهية وعليه أن يبلغ العوام ومن لا معرفة له بمدارك الأحكام الأحاديث الصحيحة دون الضعيفة والواهية حتى يعتادوا العمل بالنصوص الصحيحة وترك العمل بالأحاديث الضعيفة وإلاّ سادت بينهم البدع وعمت بينهم الجهالات والضلالات كما هو واقعنا اليوم والسبب في هذا التساهل بقضية العمل بالحديث الضعيف والحق أيضًا أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقًا لا بالفضائل ولا بغيرها لأن الكل شرع من عند الله علمًا أنه ليس هناك حديث ضعيف في الفضائل إلا وله ارتباط في الغيبيات فينبغي التنبه لهذه القضية والموفق من وفقه الله , والله الهادي إلى سبيل الرشاد.
553 -وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبى سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: (إن الروح إذا قبض أتبعه بصره) فضج ناسٌ من أهله، فقال: (لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون) ثم قال: (اللهم أغفر لأبي سلمة