الصفحة 369 من 660

وارفع درجته في المهديين، و افسح له في قبره، ونور له فيه واخلفه في عقبه).

هذا الخبر رواه الإمام مسلم رحمه الله وأبو داود وابن ماجة.

قال مسلم رحمه الله حدثنا زهير بن حرب قال أخبرنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن قبيصة بن ذؤيب عن أم سلمة بنحوه.

والحافظ رحمه الله اختصر بعضه وقدم فيه وأخر.

ورواه أبو داود وابن ماجه من طريق أبي إسحاق الفزاري بنحوه.

قولها (وقد شق بصره)

المعنى أن بصره قد شخص فأغمض النبي - صلى الله عليه وسلم - عينيه. ففيه استحباب تغميض عيني الميت.

قولها (فضج ناس) .

المعنى أن أناسًا من أهل أبي سلمة ضجوا حينما توفي فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا وأمرهم ألا يدعوا إلا بخير لأن الملائكة تؤمن على دعائهم وليس هذا خاصًا بهم فإن الملائكة تؤمن على دعاء كل داعي فلربما دعى الشخص بسوء فيستجاب الدعاء فيهلك فعليه أن يدعو بما فيه خير وصلاح لدينه ودنياه فلربما استجيب الدعاء فسعد بهذا الدعاء دنيا وأخرى.

قوله (اللهم اغفر لأبي سلمة) .

فيه استحباب الدعاء للميت قبل الدفن.

وقوله: (وأرفع درجته في المهديين) .

فيه إثبات الشفاعة في رفع درجات قوم دخلوا الجنة.

وللشفاعة أنواع:-

النوع الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت