الصفحة 370 من 660

شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل الموقف أن يقضى بينهم.

النوع الثاني:

شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة.

النوع الثالث:

شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في رفع درجات بعض أهل الجنة وهذا النوع من أنواع الشفاعة يستدل له بحديث الباب فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (وارفع درجته في المهديين) .

النوع الرابع:

شفاعته في قوم استوجبوا النار ألا يدخلوها.

النوع الخامس:

شفاعته في قوم دخلوا النار أن يخرجوا منها، وهذا النوع من أنواع الشفاعة تنكره الخوارج والمعتزلة لأنهم يرون تخليد أصحاب الكبائر في النار ويرد عليهم بقول الله: (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وغيرها من الأدلة.

النوع السادس:

شفاعته - صلى الله عليه وسلم - بتخفيف العذاب عن عمه أبي طالب.

قوله: (واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين) .

هذا ما أسقطه الحافظ رحمه الله من الحديث وهذا موجود في صحيح الإمام مسلم.

يؤخذ من هذا استحباب الدعاء للعقب لعل الله أن يبارك فيهم.

وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - (واغفر لنا وله) .

فيه استحباب البدء بالنفس قبل الغير في الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت