فهرس الكتاب
عليه وسلم هذا ويجعل إمامًا ليس الأقرأ، وقد جمع أبو بكر جميع صفات الخير وحاز السبق في كل شيء.
وفي الحديث جواز التبليغ خلف الإمام وذلك للحاجة كما ذهب إلى ذلك الإمام احمد واختاره شيخ الإسلام وأما لغير الحاجة فقد قال الإمام مالك واحمد بأنه بدعة، وقال الإمام مالك ببطلان صلاته، وهذا أحق القولين عند الإمام أحمد رحمه الله وقال بعض أهل العلم ببدعية التبليغ دون الحاجة دون بطلان الصلاة ولعل هذا أقرب إلى الصواب.
411 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ? إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ اَلنَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ, فَإِنَّ فِيهِمْ اَلصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا اَلْحَاجَةِ, فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ ? مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ.
(الشرح) :
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة فإذا صلى وحده صلى كيف شاء"هذا الخبر متفق على صحته.
قال الإمام البخاري رحمه الله حدثنا عبدالله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به.