الصفحة 403 من 660

517 -وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها أن فاطمة رضي الله عنها أوصت أن يغسلها علي رضي الله تعالى عنه.

هذا الخبر رواه الدار قطني من طريق عبد الله بن نافع عن محمد بن موسى عن عون بن محمد عن أمه عن أسماء رضي الله عنها.

ورواته كلهم ثقات إلا أم عون فإنها غير معروفة.

ورواه الإمام الشافعي رحمه الله عن إبراهيم بن محمد قال حدثنا عمارة عن أم محمد عن أسماء.

وإبراهيم بن محمد شيخ الشافعي متروك الحديث تركه أحمد وابن معين والنسائي والدار قطني.

ورواه الإمام الحاكم في مستدركه من طريق محمد بن موسى عن عمارة بن المهاجر وعون بن محمد عن أم جعفر قالت حدثتني أسماء قالت: غسلت أنا وعلي فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ورواته كلهم ثقات إلا أم جعفر فإنها غير معروفة.

وخبر الباب يدل على جواز تغسيل الزوج لزوجته وبهذا قال الإمام مالك والشافعي وأحمد وهو قول جماهير العلماء سلفًا وخلفًا وخالف في ذلك الإمام أبو حنيفة رحمه الله فمنع تغسيل الزوج لزوجته وهو قول الثوري , وروي عن الشعبي.

وقول الجمهور أصح وأما تغسيل المرأة لزوجها فقد نقل ابن عبد البر في الاستذكار الإجماع على جوازه وذلك في كتاب الجنائز على أثر أسماء أنها غسلت أبا بكر الصديق وأسماء هذه هي بنت عميس زوجة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ونقل الإجماع على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت